فيسبوك يسعى لكسر الحواجز من خلال دمج واتساب وإنستغرام وماسنجر

0 209

تخطط شركة فيسبوك للجمع بين خدمات المراسلة عبر تطبيقاتها ، ودمج الدردشات في واتساب ومسنجر وإنستغرام، حيث سيتمكن مستخدم الواتساب من بدء محادثة مع مستخدم إنستغرام أو مسنجر وهكذا ، والهدف هو كسر الحواجز بين المنصات الاجتماعية على فيسبوك.

كما سيتمكن مستخدم  تطبيق مسنجر  أو إنستغرام من إرسال محادثة مشفرة من شخص إلى آخر لديه حساب واتساب فقط.

ومن الجدير بالذكر أنه سيبقى كل من مسنجر وإنستغرام وواتساب تطبيقات منفصلة على الشاشة الرئيسية وقائمة بذاتها ولكن سيتم توحيد ميزات المراسلة فيما بين هذه التطبيقات.

ومن الواضح أن الهدف هذا التضمين على ما يبدو لإبقاء المستخدمين داخل منظومة فيسبوك، والتي ستحتفل الشهر القادم بميلادها الـ15 ، وأيضا سيسمح لشبكة التواصل الأكبر بالتعامل بصورة تنافسية افضل أمام عمالقة الشركات التكنولوجية  مثل جوجل وآبل.

ووفقا للتقرير فإن برنامج الدمج في مراحله الأولية وسيتم الانتهاء منه في عام 2020.

وتسعى فكرة الدمج هذه إلى تحسين عملية التواصل بين مليارات المستخدمين لهذه التطبيقات التي تمتلكها فيسبوك ونقلاً عن المصدر نفسه، صرح المتحدث باسم فيسبوك بأن الشركة تبني “أفضل تجارب المراسلة التي يمكننا القيام بها، والناس يريدون أن تكون الرسائل سريعة وبسيطة وموثوقة وخاصة”.  .

وصرح المتحدث باسم فيسبوك  في بيان له : “نرغب في أن نطور  أحسن المنتجات التي تجعل من عملية تبادل الرسائل أفضل ما يكون. نعكف في العمل على تشفير الاتصالات وتسهيلها بين أفراد العائلات والأصدقاء،  والناس يريدون أن تكون الرسائل سريعة وبسيطة وموثوقة وخاصة.”

ووفقا لما صدر عن صحيفة “نيويورك تايمز” ، فإن هذه الأفكار سببت خلافات على مستوى الإدارة أدت لرحيل مؤسسي “واتساب” و”إنستغرام” العام الماضي.

وتفيد التقارير بأن زوكربيرغ يدفع باتجاه خطة الدمج من أجل جعل الخدمات أكثر فائدة وزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على هذه التطبيقات، وتزداد المخاوف حول اختراق خصوصية المستخدمين، على ضوء قضية كامبريدج أناليتيكا التي كُشفت عن طريق تحقيق بريطاني في مارس الماضي واختراق البيانات الشخصية للمستخدمين لتشمل 87 مليون شخص.

كما وشهدت فيسبوك عدة هجمات سايبر واختراقات امنية اثرت على مستخدمين كُثر، خلال الأشهر الماضية  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.