فيسبوك تطلق “برنامج تدقيق الحقائق” باللغة العربية بالتعاون مع وكالة “فرانس برس “

0 276

أعلنت شركة فيسبوك اليوم أنها بصدد إطلاق”برنامج تدقيق الحقائق بالتعاون مع طرف ثالث” باللغة العربية. ويأتي إطلاق البرنامج مع وكالة “فرانس برس (AFP)” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،والهدف من هذا البرنامج هو المساعدة على تمويل أعمال تدقيق الحقائق التي ستجريها وكالة “فرانس برس” على فيسبوك ومساعدة المنصة على مكافحة الأخبار الكاذبة.

وينطلق “برنامج تدقيق الحقائق” الجديد من فيسبوك هذا العام بهدف خفض مستوى نشر المعلومات المضللة وتعزيز جودة الأخبار التي تصل إلى الجمهور عبر منصة فيسبوك.

وتعتبر وكالة “فرانس برس (AFP)” عضواً في الشبكة العالمية التي تشكل المنظمات التي تعمل على تدقيق الحقائق، كما أنها معتمدة من قبل شبكة مدققي الحقائق الدولية.

ويستفيد مدققو الحقائق الناطقون باللغة العربية والتابعون لوكالة “فرانس برس  (AFP)” من الخبرة الإضافية للمكاتب الصحافية المحلية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل التدقيق في المحتوى العربي على فيسبوك وسيتّبعون سلسلة معايير لتحديد مدى صحة القصص. 

وعندما يكتب المدققون التابعون للطرف الثالث مقالات حول قصة إخبارية ما، سيتم عرضها على منصة فيسبوك في مقالات مرتبطة مباشرةً بالقصة المعنية أسفلNewsfeed ، وسيتلقى مدراء الصفحات والأشخاص على فيسبوك أيضًا إشعارات في حال كانوا يحاولون مشاركة تلك القصة أو قاموا بمشاركتها فيما مضى وتم تقييمها على أنها كاذبة، وبالتالي تمكين المستخدمين من اتخاذ القرار بأنفسهم حول ما يقرأون ويثقون به ويشاركونه.”

ويأتي هذا البرنامج متوافقاً مع إطار عمل مؤلف من ثلاثة أجزاء من شركة فيسبوك لتعزيز جودة وموثوقية القصص التي تنشر على “”Newsfeedحيث ستقوم بإزالة الحسابات والمحتوى الذي يخرق معايير المجتمع أو السياسات الإعلانية، وذلك بهدف الحدّ من مستوى نشر الأخبار الكاذبة والمحتوى الخاطئ مثل العناوين المضلّلة.

يعتمد برنامج تدقيق الحقائق من فيسبوك الذي يشمل المحتوى المنشور بـ17 لغة على التعليقات الواردة من مجتمع المنصة، كإشارة لرفع القصص الكاذبة المحتملة إلى المدققين من أجل مراجعتها. وسيتم التدقيق في المقالات إلى جانب الصور ومقاطع الفيديو. وإذا ما حدد أحد شركاء فيسبوك المدققين أن القصة كاذبة، فستظهر أدنى “”Newsfeed، مما يقلل توزيعها بشكل كبير.

ومن الجدير بالذكر أن فيسبوك قد بدأت ببرنامج تدقيق الحقائق بالتعاون مع طرف ثالث في ديسمبر 2016 ، وتطور ذلك ليشمل 35 شريكًا بما في ذلك وكالة “فرانس برس ” كونها شريكاً إعلامياً هاماً في هذا البرنامج،ولأنها  تتمتع بخبرة واسعة في الصحافة المحلية وتتوزع مكاتبها على مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحيث يتمّ التدقيق في محتوى اللغة العربية على فيسبوك.

ويندرج اطلاق هذا البرنامج ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها شركة فيسبوك للحد من الأخبار الكاذبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، واستكمالاً لجهودها التي انطلقت في وقت سابق من هذا العام، والتي بدأت  بالفعل من خلال إنشاء حملة مشتركة مع المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات، بالإضافة إلى تطبيق تدابير جديدة للوقاية من الأخبار الزائفة و فخاخ التفاعل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.