خطأ فاضح لأحدث تقنيات التعرف على الوجه

0 126

لاقت أحدث تقنيات أمازون للتعرف على الوجه انتقادات لاذعة، وذلك بسبب عجزها عن تحديد عدد من النساء ذوات البشرة الداكنة، حسب ما أفاد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأظهرت التقنية أداء سيئا بشكل خاص عند تحديد النساء والنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت التقنية بشكل غير صحيح بنسبة 19 في المئة من الوجوه الأنثوية المعروضة عليه على أنهم رجال.

وكانت النتيجة كانت أسوأ بكثير بالنسبة للنساء ذوات البشرة الداكنة، إذ حددت بشكل غير صحيح ما يصل إلى 31 في المئة منهن على أنهم رجال. ولم ترتكب التقنية أية أخطاء في محاولاتها لتحديد الرجال ذوي البشرة الفاتحة.

و وجد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن تقنيات مماثلة طورتها آي بي إم IBM ومايكروسوفت كان أداؤها أفضل من تقنية أمازون، إذ حددت تقنية مايكروسوفت بشكل غير صحيح 1.5 في المئة من النساء ذوات البشرة الداكنة على أنهن رجال.

وأجرت جوي بولامويني الباحثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا دراسة مماثلة في شهر الماضي، ووجدت أن تقنية التعرف على الوجه من IBM ومايكروسوفت تعاني من التحيز العنصري.

وولدت تلك الدراسة ردة فعل كبيرة للشركات، حيث تعهدت كل من مايكروسوفت و IBM بإعادة تجهيز التقنية لتكون أكثر دقة وتقليل معدلات الخطأ، بينما لم تقم شركة أمازون بإجراء أي تغييرات بعد الدراسة.

ويحذر الخبراء من أنه في حال استمرار تقنيات التعرف على الوجوه من المعاناة بشأن التحيز العنصري، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تنميط المجتمع عرقيًا وغيره من المظالم.

وكتب الباحثون  أن “لا يمكن تجاهل إمكانية إساءة استخدام تقنيات تحليل الوجه، ولا تتقلص التهديدات للخصوصية أو انتهاكات الحريات المدنية حتى مع انخفاض الفوارق الدقيقة”.

وأضافوا “هناك حاجة إلى مزيد من الاستكشافات بشأن الممارسات التجارية والمبادئ الأخلاقية لضمان حماية الفئات الضعيفة والمهمشة من السكان وعدم إلحاق الضرر بها مع تطور هذه التكنولوجيا”.

ومن الجدير بالذكر أن أمازون قد واجهت دعوات متكررة لوقف بيع تقنية Rekognition للشرطة، ويعتقد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يختبر هذه التقنية المثيرة للجدل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.