القصة التي لم يخبرك بها أحد حول تكنولوجيا التحقق عبر التعرف على ملامح الوجه

0 18

تم استخدام تكنولوجيا التعرف على الملامح لعدة سنوات كطريقة للتحقق في بيئات محددة. لكن هذه التكنولوجيا لم تعرف شهرة كبيرة إلا بعد صدور هاتف آيفون 10 الذي يعمل بها حيث قامت شركة آبل بالترويج لهاتفها عبر هذه التكنولوجيا. هذا وتم الاعتماد على التحقق عبر التعرف على ملامح الوجه على عدة منصات قبل أن يتم اعتمادها من طرف التفاحة الأمريكية فقد اعتمدت عليها مايكروسوفت في نظام ويندوز 10 وشركة ون بلاس في جهازها الذكي “OnePlus 5T” وغيرها من الأجهزة إلا أن هذه الشركات لم تعتمد على هذه التكنولوجيا بشكل أساسي لبيع أجهزتها. لكن هنالك بعض الأشياء التي يجب أن تعرفها حول هذه التكنولوجيا وسنتطرق لها في مقالنا هذا اليوم.

هذه التكنولوجيا لا تعمل بالشكل الذي تم الترويج له

عند الرغبة بفتح قفل هاتفك فأنت تتوقع أن كل ما عليك القيام به هو التحذيق لهاتف الآيفون 10 الخاص بك. طبعا هذا الأمر هو ما يظهر من خلال الشريط الترويجي الخاص بتكنولوجيا ال”Face ID“. مع الأسف هذه التكنولوجيا لا تعمل بهذا الشكل أو على الأقل ليس الآن.

فبعد تلقي وابل من الشكايات من طرف مستخدمين عجزوا عن فتح قفل هواتف الآيفون الخاصة بهم عبر ملمح وجههم، قدمت صفحة الدعم الخاصة بشركة آبل تصريحا مفاده أن كاميرا الجهاز يجب أن تكون على بعد 25 إلى 50 سنتمتر من وجه المستخدم حتى تعمل تكنولوجيا ال”Face ID”.

مشكل آخر لم يتم التطرق إليه هو الإضاءة حيث يعجز المستخدم على فتح قفل هاتفه في الأماكن المظلمة. هذا الأمر بين أن هذه التكنولوجيا محدودة بعض الشيء مثلما كان عليه الشأن بالنسبة لمستشعر البصمات.

نقص في الحماية والأمان

يوجد مشكل آخر بالنسبة لهذه التكنولوجيا بالمجمل يتمثل في جانب الحماية والأمان. ولعل هذا الأمر هو من أهم الأسباب التي تدفع لاستخدام البطاقات كمفاتيح أو المسح الضوئي لشبكة العين لولوج الأماكن المحظورة فتكنولوجيا التحقق عبر التعرف على الملامح يمكن خداعها بسهولة.

المشكل يتعلق بقدرة ميكانيزمات هذه التكنولوجيا على منع الآخرين من الولوج إلى جهازك. فقد قامت شركة “SySS GmbH” المتخصصة في الأمان بعرض كيفية خداع ميكانيزمات تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجه على ويندوز 10 فقط عبر الاعتماد على وجه شخص مطبوع على ورقة.

ويمكنك أن تشاهد الشركة تقوم بهذا الأمر بنفسك تختبر هذا الأمر بهذا الفيديو وكذلك هذا الفيديو. هذا الأمر يعني أنه يمكنك خداع هذه التكنولوجيا في حال تمكنت من تقليد ملامح شخص آخر. لذلك فمن الأفضل الاعتماد على أرقام ال”PIN” أو النموذج لقفل الهاتف.

هل تعتقد عزيزي القارئ أن هذه التكنولوجيا قد تصبح أكثر أمانا؟ ما الذي يمكنه أن يعزز جانب الحماية في هذه التكنولوجيا؟ أخبرنا ببنات أفكارك في القسم المخصص للتعليقات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.