“الايموجي” أصبحت هدفاً للمعلنين !

0 35

يبدو أن الانترنت والخصوصية لا يجتمعان !

بعد أن أصبح من السهل تعقب خطواتك على الانترنت ومعرفة المواقع التي تصفحتها، وتحديد عمليات البحث التي قمت بها.. الجديد الآن هو تعقبك عبر “الايموجي” .

يبحث المعلنون عن وسيلة جديدة يستطيعون من خلالها تتبعنا عبرالانترنت ومعرفة ميولنا، ونحن من يوفر لهم ذلك من خلال استخدامنا للايموجي في تعليقاتنا عبر السوشيال ميديا .

فإذا استخدمت عزيزي القارئ “ايموجي البيتزا” مثلاً،  فإنك قد تحصل على إعلان من  دومينوز .

وقد بدأت الشركات المعلنة بتعقب الايموجي بعد أن سمحت تويتر بذلك فيالعام 2016، حيث تتعقب هذه الشركات استخدامك للايموجي خلال تعليقاتك وردودك وتغريداتك من خلال تطبيقها .

وفعلياً أصبحت البيانات المتراكمة من جراء تعقب الايموجي بمثابة منجم الذهب للمعلنين الذي يدرسون استخدامك لها والذي بدوره يحدد حالتك النفسية وتوجهاتك ثم يبدؤون بتوجيه الاعلانات لك بناء على ذلك.

ولاحظت تويتر أن بإمكان المعلنين استخدام “بيانات الإيموجي” لعرض الإعلانات على المستخدمين بناء على مزاجهم وحالتهم النفسية، واستهداف المستخدمين الذين يغردون باستخدام إيموجي الطعام و الوصول إلى رغباتهم.

وأضاف مدير التسويق في مركز “فور سي إنسايتس” أرون غولدمان إنه إذا أضاف شخص إيموجي الإبهام إلى الأعلى بمعنى الموافقة أو إيموجي الابتسامة، فاعرضوا عليه هذا الإعلان، وإذا استخدم الإيموجي العابس أو إيموجي عدم الموافقة فاعرضوا عليه إعلانا آخر، مضيفا أن هناك أشخاصا يستخدمون إيموجي كرة القدم أو كرةالسلة، ويمكن استهدافهم بإعلانات من هذا القبيل .

وبهذا تكون الشركات المعلنة قد استفادت من أبسط الأمور التي يمكن أن تغرد بها حتى ولو لم تكتب حرفاً واحداً .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.